بعد
اعتذارها المرة الماضية عن إحياء حفل ساهر بمنتجع “مازاغان” بالمغرب، تؤكد
إدارة “مازاغان” أن نانسي عجرم ستحيي ليلة السبت المقبل حفلها، دون أن
تعلم الأخيرة أنها متهمة بالنصب والاحتيال على الشركة المنظمة لحفلها.
هذا وأكد مصدر من شركة MTA المنظمة لحفلها السابق، أن
“نانسي” مطلوبة للاستماع إلى أقوالها بعد الشكاية التي وضعتها الشركة لدى
وكيل الملك، تتهم من خلالها نانسي عجرم بالنصب والاحتيال، واستلامها مبلغ
80 مليون سنتيما كدفعة أولى قبل إحياء الحفل المتعاقد عليه، خصوصا بعد
الخلاف الذي وقع بينها وبين شركة “اتصالات المغرب” والبعيد كل البعد عن
الشركة المنظمة التي لا دخل لها فيه.
وأوضح المصدر ذاته أن نانسي عجرم في ورطة قد تتسبب في
إلغاء حفلها للمرة الثانية على التوالي في حال عدم الالتزام بدفع المبلغ
الذي طالب به مدير أعمالها “جيجي لامارا” والذي استلمته قبل الحفل، مقابل
توقيع عقد تنص بنوده على إحياء الحفل، والذي لم يتم توقيعه من قبل مدير
أعمالها بل وقع من طرف نائب عنه، لكي لا تحوم الشكوك حوله.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة “طوب إيفنت” المغربية سبق
وأن وضعت شكاية لدى المحكمة التجارية بالدارالبيضاء، ضد نانسي عجرم لنفس
السبب سنة 2010 باستلامها مبلغ 100 ألف دولار أي حوالي 100 مليون سنتيما.
ومن المعروف أن “عجرم” هي الفنانة الوحيدة التي تعاني الشركات المنظمة من مشاكل معها في المغرب.
0 التعليقات :
إرسال تعليق